حياة الجامعة

عن دراسة تخصص القانون في آل البيت

أنهيتُ الثانوية العامة التي كانت أشبه بحرب نفسية بمعدل 93% في الفرع الأدبي، معتقدًا أنّي أنهيت أصعب المراحل في حياتي الأكاديمية، فالجملة الأشهر في حياة أي طالب توجيهي في الأردن هي: “اتعب هسا ترتاح بعدين”. نعم لقد وجدتُ الجزء الأول من الجملة، لكنني ككثير من الطلبة، ما زلت أبحث عن الجزء الآخر. ترددتُ في البداية في اختيار التخصص الجامعي الذي سأدرسه، بالتحديد عندما كنت أفكّر في نسب البطالة المرتفعة في معظم التخصصات. رغم أن البعض كان يوجّهني لاختيار تخصصات غير راكدة، لكن إجابتي كانت: من سيضمن أن يبقى التخصص كذلك بعد أربع سنوات؟ 

Read More

ثقافة “الفزعة” في العمل الطلابي

كنتُ قد انضممت للجامعة الأردنيّة عام 2021، بحماسٍ ورغبة كاملة في خطّ تجربة جامعية حافلةٍ بالتجارب والخبرات المُدمجة ما بين التعليم الأكاديمي لتخصصي، والتعليم الحياتيّ الشخصي القادم من الانخراط في العمل الطلابي، وبالعودةِ قليلاً إلى الوراء، حيث لم أكن أمتلك لا الجرأة ولا الرغبة في الإفصاح عن مكنون أفكاري ومنظوري الخاص في بعض الأمور للعامة جُلّ الوقت، إلا أنّي وكفردٍ خاض حياة الغُربة في الإمارات، اخترت بإصرار خفيّ إكمال رحلتي وخوضَ غُربة اللّاغربة، تحديدًا في الجامعة الأم، الجامعة الأردنيّة، باعتبارها الأغنى تاريخيًا بالاشتباك والتأثر بالشارع السياسي والاقتصادي والاجتماعي.

Read More

الطلبة والاشتباك دفاعًا عن فلسطين

مرت الحركة الطلابية في الأردن بمراحل عديدة تأثرت خلالها بالحالة السياسية العامة في البلاد، ما بين كثافة الأدوات والقدرة على التأثير وارتفاع السقف والآمال وما بين شح الموارد وانحسار الحريات وتشرذم الخطاب، إلا أن كل مسألة تعلقت بقضية فلسطين كانت نقطة التجمع المركزية، أو بالعبارة التنظيمية للمعنى كانت هي المسألة العابرة للحِسابات والتوازنات المصلحية للتنظيمات الطلابية بغض النظر عن الكُلف المتوقع دفعها.

Read More

“يا خسارة معدلك”: عن دراستي للغة العربيّة

بلغت نسبة النجاح في الثانوية العامّة لهذا العام 63.1%، تعبّر هذه النسبة عن حوالي 10 آلاف طالبًا من الفرعيْن العلميّ والأدبيّ حصلوا على معدّل 90% فما فوق. يتوجّه هؤلاء الطلبة لاختيار طموحهم من قائمة طويلة من التخصصات والجامعات، إلّا أنّ هذه الشريحة المتفوّقة -على الأقل نظريًّا- غالبًا ما تستهلّ حياتها الجامعيّة بانتقادات كبيرة في حال قرّروا دراسة التخصّصات الأدبيّة. كنت أنا واحدة من هؤلاء الطلبة، حيث حصلت على معدّل 98.2% واخترتُ دراسة تخصص اللّغة العربيّة وآدابها تلبيةً لشغفي وللتعمّق بالمجال الذي أُحبّ.

Read More

نبذة عن حياة طالب جامعي شبه كفيف

لي زميل اسمه علي، 26 عامًا، درس البكالوريوس والماجستير في الجامعة الهاشمية، ويكمل الدكتوراه في تخصص اللغة العربية، ويعاني من كففٍ بصري لأكثر من ٨٠٪ من الرؤية. كطالبة في تخصص التربية الخاصة في الجامعة نفسها، دائمًا ما تأملت تجربته الدراسية في مواجهة مرافق الجامعة وخدماتها المحدودة جدًا لتلبية احتياجات ذوي الإعاقة.

Read More