أنشطة المدونة
“خصموا عليّ فصل”: ما هي مشكلة معادلة الساعات لطلبة التجسير؟
كانت ياسمين* على وشك الاحتفال بتخرجها نهاية الشهر الجاري بعد أن أنهت مئة ساعة مستحقّة من التجسير في تخصص الصيدلة في جامعة الإسراء الخاصة. بعد نهاية الفصل، ظهرت لياسمين علاماتها في جميع امتحانات المواد، وأظهر لها الموقع جملة: “متوقع تخرجه”، لكن فرحتها لم تكتمل بعد أن قرّرت الجامعة إلغاء معادلة 18 ساعة وإضافتها على خطتها الدراسية من جديد.

أنا والجامعة: حضور (الرّصيد) وغياب (القيمة)
بين الكثير من الأسئلة التّي قد يسألها الطّلبة الجامعيّون لأساتذتهم، يتفوّق سؤال: “دكتور/ة، أخذتِ حضور وغياب؟” بكونه الأكثر تكراراً. لا توقيت يُحدّد مناسبةَ هذا السؤال؛ فيسأله الطّالب فور وصوله إلى المحاضرة أو فور مرور السّؤال برأسه أثناء المحاضرة. وكأنّ حدّ الغيابات المسموح به لدى الطالب رصيدٌ واقف في حسابه يحرّكه استفساره عنه. أكاد لا أُحصي عددَ المرّات التّي قاطعني بها أحدهم في المحاضرة ليسألني إن كنتُ قد سجّلت الحضور والغياب بعد. كما أنّني تمكّنتُ وأخيراً -إلى حدٍّ ما- من ممانعة شعور الإحباط الذّي كان يتملّكني كلّ مرّة يصل بها سؤال أحدهم عن الحضور والغياب كردّ على سؤالي: “في إشي مش مفهوم بتحبّوا أوضحه أكتر؟ أو حدا عنده سؤال؟”. ولكم أن تتخيّلوا قدرة هذا النّوع من الإجابات على تشتيت محاولات الأستاذ السّاعية إلى تحقيق جدوى الشّرح المبسّط لتحقيق “الفهم”.

رحلة شاقة: هل تتغيَّر العلامة بعد الاعتراض؟
لا تخلو فترة إعلان العلامات على موقع التسجيل الذّاتي كلّ فصلٍ من بعض المشكلات، من يحالفه الحظّ تكون مشكلته بسيطة تتراوح بين أعطال الموقع وصعوبة دخوله وتأخّر نزول الرّموز والعلامات عن الموعد الأخير لنشرها، ومن لا يحالفه الحظّ تتوسَّع حدود مشكلته حتّى تصل إلى أخطاءٍ في العلامات، وحاجةٍ للمراجعة وزيارةِ الجامعة في أيّام العطلة. كنتُ من الفئة الثانية، ومع أنّني ظننتُ أنّها تجربة لن تتكرّر في مسيرتي الدّراسيّة إلّا مرّةً واحدةً، لكنّ الفصل الماضي كان كفيلًا لإثبات أنّها ليست كذلك، وعدتُ من جديد لخوض رحلة الاعتراض على العلامة.

انتخابـات الجامعة الأردنية: كيف حصد التيار الإسلامي أعلى الأصوات؟
تصدرت قائمة «أهل الهمة»، المحسوبة على التيار الإسلامي، نتائج انتخابات الجامعة الأردنية التي أجريت في 21 أيار الجاري بعد انقطاع دام أربع سنوات، بعدما فازت بنصف مقاعد اتحاد الطلبة على مستوى الجامعة. فيما أفرزت النتائج تغيّرات لافتة أخرى في المشهد الذي ساد الجامعة في السنوات السابقة؛ شملت خروج قائمة «العودة»، الممثلة للتيار الوطني الفلسطيني، من المنافسة. ومشاركة قوائم تمثل الأحزاب الجديدة، أبرزها قائمة «لنا المستقبل» الممثلة للتيار المدني، والتي لم تحصد أي مقعد. فيما حافظت قائمتا «النشامى» و«الكرامة»، المنتميتان للتيار الوطني الأردني، على عدد مقاعدهما السابق.

قصف مدارس وجامعات غزة: عن استهداف الاحتلال للمنظومة التعليمية
عدوانٌ جديد، واستهدافٌ جديد لمحطات صقل وتنشئة الأجيال القادمة في غزة، يأتي قصف الاحتلال الصهيوني للمؤسسات التعليمية دليلًا على سياسة العقاب الجماعي التي يتبعها في اعتداءاته على القطاع، وتأكيد على الدور الكبير الذي تلعبه هذه المنشآت في خلق جيل واعٍ ناضج قادر على حمل قضيته والاستمرار بالدفاع عنها، أكثر من مليون طالب في مدارس وجامعات غزة تأثّروا بقرار تعليق الدراسة بسبب الحرب. وحتّى بعدها، ستظل التبعات على الحركة التعليمية ماثلة في تدمير المنشآت واستهداف بنيتها التحتية، لكن الأسوأ هو أنّ الطلبة سيُفجعون باستشهاد زملائهم الذين كانوا يشاركونهم المحاضرات والطريق والأحلام.

ما تحتاج لمعرفته عن الملتقى الطلابي لدعم المقاومة
في الخامس عشر من تشرين الأول الجاري، أيّ بعد أسبوع من بدء عملية طوفان الأقصى التي أسفرت عن مقتل أكثر من 1500 مستوطن صهيوني، أعلنت الكتل الطلابية تأسيس وإطلاق الملتقى الطلابي لدعم المقاومة، بعد عدّة وقفات ومسيرات جامعية خرجت نصرةً لحق المقاومة الفلسطينية في تحرير أرضها، ودعمًا للشعب الفلسطيني في غزة تحت نيران الحصار والقصف.

صور وخط زمني: الجامعات الأردنية تلبي نداء طوفان الأقصى
مع بدء عملية طوفان الأقصى في السابع من تشرين الأول الجاري، أعلنت الكتل والقوى الطلابية في الجامعات الأردنية تنظيمها وقفات داعمة للشعب الفلسطيني وحقه في المقاومة المسلحة في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.

«خريجون أكثر من الحاجة»: هل يحل تخفيض مقاعد الطب المشكلة؟
رغم حصولها على معدل 96.3 في التوجيهي العلمي، لم تتمكن أريج مسلم من تأمين مقعد لها لدراسة الطب في البرنامج التنافسي بأي من الجامعات الحكومية الستّة، وذلك بعدما قرر مجلس التعليم العالي خفض عدد المقاعد المخصصة لقبول طلبة الطب.

لماذا يرفض الطلبة قانون الجرائم الإلكترونية؟
رفض الشارع الأردني تمرير مشروع قانون الجرائم الإلكترونية لعام 2023 بعد أن ناقشه وأقره مجلس النواب الأردني في 27 تموز. كجزء من هذا الشارع، نشرت الكتل الطلابية بياناتٍ وشاركت بعضها في وقفات احتجاجية تطالب بردّ هذا القانون الذي يمسّهم بشكل أساسي كشريحة واسعة من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي. يقول البيان الذي وقّعت عليه أكثر من 15 جهة طلابية “إننا كحركةٍ طلابية نستنكر إقرار هذا القانون ونعتبره دلالةً على تراجع الحريّات العامة وهامش العمل السياسي، ومزيدًا من التضييق على العمل السياسي والطلابي والعام”. من هنا، يحاول هذا المقال استعراض واقع مشاركة الطلبة في رفض قانون الجرائم الإلكترونية وتعديلاته الفضفاضة وأثرها على العمل الطلابي.

