حياة الجامعة
“من التبليغ حتى صدور القرار”: دليلك لحضور لجان التحقيق الجامعية
“اهتف اهتف علّي الصوت، صوت الطالب ما بموت”، صدحت حناجر الطلبة من قلب الجامعة الأردنية في مسيرةٍ حاشدة دعا لها الملتقى الطلابي لدعم المقاومة وشارك فيها مئات الطلبة في السابع عشر من تشرين الأول الماضي. ولأنّ الحركة الطلابية جزءٌ أصيلٌ من الشارع الأردني، فهو نبضه الأساسي الحيّ، ومرآته الواضحة، وأحد المحرّكات الكبرى في هذا الوطن، شارك الطلبةُ أفرادًا وجماعات في إرساء موقفٍ يطالبُ بوقفِ العدوان الإسرائيلي على غزة، ويرفض التواطؤ والتخاذل العالمي أمام الإبادة الجماعية، بما فيه الاتفاقيات والعلاقات الدبلوماسية مع الكيان المحتل.

عام من المدونة: من نحن وماذا ننشر؟
في مثل هذا اليوم، انطلقت المدونة الطلابية العام الماضي رغبةً في توثيق وتغطية قضايا طلبة الجامعات الأردنية وحراكهم الحقوقي والوطني. بجهود الطلبة وحدهم، تم تصميم وإطلاق الموقع وصفحات المدونة على الفيسبوك والانستغرام وكتابة مجموعة مميزة من المقالات المكتوبة وإعداد سلاسل مرئية توثيقية لأهم الأحداث الطلابية. جاءت المدونة تحديًا للظروف الصعبة التي يمر بها الحراك الطلابي الأردني من تراجع مستويات حريات التعبير والعمل التنظيمي والسياسي وارتفاع تكاليف الدراسة وغياب اتحاد الطلبة واستهداف القيم الأخلاقية والوطنية.

تفاعل الطلبة مع الحرب على غزة: ماذا حقّقنا؟
منذ بدء العدوان الصهيوني على غزة في السابع من تشرين الأول الماضي، لم ينضبْ نشاط الطلبة في الجامعات الأردنية عن التحرك رفضًا لمعاناة الفلسطينيين في غزة ودعمًا لحقّهم في المقاومة لنيل حقوقهم المشروعة في أرضهم. عقدَ الطلبة حتى منتصف تشرين الثاني الجاري أكثر من عشرين وقفة وسلسلة بشرية تمكنت المدونة الطلابية من توثيقها وتغطيتها إعلاميًا، وسبعة معارض طلابية وطنية توعوية حول القضية الفلسطينية، وثلاثة إضرابات طلابية امتدّت لساعات محدودة أثناء الدوام الجامعي. شهدت الجامعات أيضًا تحركاتٍ ميدانية مختلفة، مثل عشرات صلوات الغائب التي عقدت عن أرواح الشهداء واستعرضت كبديلٍ عن زفات الخريجين النهائية، كما نظّم الطلبة مرّتين دعوات لصلاة الفجر العظيم كنوع من الرباط والدعاء في مسجد الجامعة الأردنية.

عن صناعة الطالب المقاتل
بعد مئة يومٍ من الحرب الإسرائيلية على غزة، وأكثر من خمسين يومًا على آخر ظهور له، خرج الناطق باسم كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، أبو عبيدة في كلمة مسجّلة في الرابع عشر من كانون الثاني الجاري. ذكرَ المثلم كالعادة الخسائر التي كبدتها المقاومة الفلسطينية للقوات الإسرائيلية المتوغلة في القطاع والتي انسحب معظمها مؤخرًا من شماله، وأشار إلى أبرز أنواع الأسلحة محلية الصنع التي اعتمدت المقاومة عليها في استهداف الجنود الإسرائيليين.

التعليم للأغنياء: ما هي أبرز تعديلات صندوق دعم الطالب الفقير؟
“آلاف الطلبة سيُحرمون من حق الاستفادة أو المنافسة للحصول على الدعم من خلال المنح والقروض في صندوق دعم الطالب”، هكذا عبّر النائب الدكتور بلال المومني، عن رفض لجنة التربية والتعليم النيابية التعديلات الأخيرة التي أقرها مجلس الوزراء على نظام صندوق دعم الطالب الجامعي دون الرجوع الى اللجنة النيابية المختصة أو استشارتها.

“متى أرجعلك؟”: 45 يومًا للموافقة على فعالية
أكتبُ لأخبركم قصةً مملةً عن السعي لمدة خمسة وأربعين يومًا وراء موافقة عقد فعالية في كلية الهندسة التكنولوجية/ جامعة البوليتكنك، بدءًا من ملء طلب الفعالية في عمادة الكلية حتى عقد “أنا راجع 3″، وهو نشاط وطني ثقافي يمتد لثلاثة أيام تشمل معرضًا وطنيًا عن القضية الفلسطينية، واستضافةً لشخصيات وطنية، وحفل موسيقي ختامي. أعرفُ أنّ كثيرًا من زملائي في البوليتكنك وجامعات أخرى يشاطرونني المعاناة نفسها، رغم أنّ تعليمات الأندية الطلابية في جامعة البلقاء التطبيقية تضمن حق الطلبة في عقد النشاطات، والمادة السادسة من نظام تنظيم العمل الحزبي في الجامعة تُلزم العمادة بإصدار قرارها في طلب إقامة الأنشطة خلال مدة لا تزيد على خمسة أيام عمل من تاريخ تقديمه.

يا شباب الأمة: رسالة أسير فلسطيني إلى الطلبة
تنشر المدونة الطلابية حصرًا رسالة كتبها الأسير الأردني الفلسطيني منير مرعي والمعتقل في سجون الاحتلال منذ عام 2003، أيّ قبل عشرين عامًا من اليوم، مخاطبًا الطلبة الجامعيين ومتحدّثًا عن دورهم. كتب مرعي هذه الرسالة بتاريخ 13 أيلول الماضي، ننشرها كما هي بعد أن وصلت لنا نسخة مكتوبة منها، وذلك بفضل تعاون محامي الأسير وشقيقته سائدة مرعي وطالبة الجامعة الهاشمية رغد أبو عودة.

